الاقتباسات


عرض كل الاقتباسات

في الفترة المتبقية لي على قيد الحياة أنا ملك يمكنني فعل أي شيء أريده أحيانا ما يبدو الأمر مثيرا إلا أنه كما ترى لا يوجد الكثير من الإغراء لأنه لا يوجد شيء معين مذهل أو متمرد أرغب القيام به .

الغيرة هي ان نرى أحبابنا يتمتعون بسعادة لسنا السبب فيها.

مقتبس من رواية آلام فيرتر - بواسطة معين

فلو أنني خيرت بين صحبة رجلين أحدهما فقير يضم فاقته إلى فاقتي فيضاعفها، وثانبيهما غنيُ يمد يده لمعونتي فيرفه عني ما أنا فيه من شدة وبلاء ، لآثرت أولهما على ثانيهما، لأن الفقير يتخذني صديقاً والغني يتخذني عبداً

بيد أن الناس وان كانوا يعتقدون نظريا عدم عصمتهم من الخطأ الا أن الواقع عمليا - لسوء الحظ - هو أنهم لا يقيمون لهذا الاعتقاد وزنا ، فبينما يعترف كل فرد منهم بأنه معرض للوقوع في الخطأ ، إلا أن القليلين هم الذين يرون أن من الضروري اتخاذ الاحتياطات لوقاية أنفسهم من التردي في الخطأ أو الاعتراف بأن أي رأي يثقون في صحته قد يكون مثالاً على الأخطاء التي يوقنون بأنهم معرضون للوقوع فيها.

مقتبس من كتاب حول الحرية - بواسطة معين

لا أعلم من اللعين الذي سيكون زوجك، لكني آمل أنه على علمٍ بكونه أسعد الرجال حظاً في العالم.

مقتبس من رواية لعبة الملاك - بواسطة معين

إن النساء يغلبن العقلاء، وأصحاب القلوب، أما الجهلاء فإنهم يغلبون المرأة، لأن حدة الحيوان قد احتسبت فيهم.
إنهم خالون من الرقة واللطف والوداد، لأن الحيوانية غالبية على طبيعتهم ، فالمحبة والرقة هما صفة الإنسانية، وأما الغضب والشهوة فهما صفة الحيوانية ، إن المرأة ليست بمعشوقة ، بل هي نور الحق ، فكأنما هي خالقة ، أو ليست بمخلوقة.

كان تولستوي يقول إن الموسيقى تؤثر فيه إلى حد بعيد، وإنه يخاف منها، يشعر أنها لشدة تأثيرها تأخذ منه شيئاً باطنياً.
قال: ما الذي تريده مني الموسيقى؟!

مقتبس من كتاب تولستوي - بواسطة معين

اسمح لكربك أن يصعد في كلمات، إن الشجا الصامت بظل يدوّي في الفؤاد حتى يفطره.

مقتبس من مسرحية مكبث - بواسطة معين

وما يستطيع إنسان أن يتوب عن المزاج والطبع وإن تاب عن بعض الأفعال أو بعض الأقوال، فسيبقى كما خُلِق لا يبدل شيئاً من خلائقه إلا ما يُستطاع فيه التبديل.

الشاعر لا يقول (هذا القمر)
الشاعر يقول : (هذا المنجل الذهبي في حقل النجوم)
لابد للشاعر أن ينتهك القانون اللغوي.

(الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها)

مقتبس من كتاب نسيان com - بواسطة أبو أحمد

في زمن المروءة والجود، كان العرب يُوقدون النار في مكان مرتفع، حتى يراها تائه في الصحراء أو عابر سبيل، فيقصدهم للأكل أو للمبيت. اليوم «ما حدا لحدا»، ليس معنيّاً بغرقك أو حرائقك أحد، بل إنّ من كان يشعل النار في الماضي ليُولم لك، هو نفسه اليوم من يضرم النار في بيتك. إنّه زمن الأنانيّة، أوصلنا إلى الإقلاع حتى عن مشاهدة نشرة الأخبار المسائيّة، كي لا يلمح لاجئ أو نازح من الخارج نور التلفزيون، فيتوهّم أنّ ضميرنا ترك له النور مُضاءً أثناء مشاهدة مأساته، ويقصدنا عند الحاجة. انفرطنا كحبّات سبحة، ولن يلملم أحد بعد اليوم حلمنا بالوحدة، فقد استفردوا بنا وطناً وطناً، حدّ اعتيادنا رؤية الدمار، ومشهد أوطان تختفي واحداً تلو الآخر تحت الأنقاض، فما عدنا معنيّين سوى بإنقاذ أنفسنا.

ومابين وعدين .. وامرأتين.. وبين قطار يجيء وآخر يمضي.. هنالك خمس دقائق.. أدعوكِ فيها لفنجان شايٍ قبيل السفر.. هنالك خمس دقائق.. بها أطمئن عليك قليلا.. وأشكوا إليكِ همومي قليلا.. وأشتمُ فيها الزمان قليلا.. هنالكَ خمسُ دقائق.. بها تقبلين حياتي قليلا.. فماذا تسمين هذا التشتت.. هذا التمزق.. هذا العذاب الطويلا الطويلا.. وكيف تكون الخيانة حلاً ؟ وكيف يكون النفاق جميلا؟

إكتشفت بعد أسبوع من المكوث مع الأخدام أنّني مجرّد أمبو في نظرهم، لا أكبر ولا أصغر، من ذلك، مهما حاولت أن أقدّم نفسي بأنني معهم إلى أبعد حد.

لا ينبغي أن نخجل من أمرٍ فرض علينا مهما كان، ما دمنا لم نقترفه .

مقتبس من رواية عزازيل - بواسطة أريج محمد

وضعت العاريات أياديهن على قلوبهن.. وتحفز الحرس حول "زاهاك".. وتوجهت كل األنظار إلى "زاهاك" الذي قام معتدلًا من مجلسه بسرعة كالمارد واختطف أحد الرماح من أحد حُرَّاسه وألقاه بيد خبيرة حتى انغرست في قلب العجوز الذي سقط كالحجر..

مقتبس من رواية انتيخريستوس - بواسطة صابرين

تعالي يا سلمى ،تعالي ننتصب كالابراج امام الزوبعة،هلمي نقف كالجنود أما الأعداء ملتقين شفار السيوف ،بصدورنا لا بظهورنا ،فإن صرعنا نموت كالشهداء وانت تغلبنا نعيش كالأبطال ...ان عذاب النفس بثباتها امام المصاعب والمتاعب لهو اشرف من تقهقرها الى حيث الأمن والطمأنينة ...هلمي نسر يا سلمى بقدم ثابتة على هذه الطريق الوعرة.

“بل نحن في مقام لم تعرفه بعد.. نحن في مقام الجهاد.. ومن خرج في هذا المقام لا يصح أن يستسلم إلّا لله ." - عزالدين القسام

كانت صفية الوفية قد فعلت كما أمرتها.. غسلت وجه الفتاة المتسخ وقدميها القذرتين اللتين صارتا تشبهان أقدام نسائنا..

مقتبس من رواية يوتوبيا - بواسطة أحمد محمد